حكم و أمثال: September 2007 Archives

"مسمار جحا"؛ لا يقل شهرة عن جحا نفسه.. وجحا شخصية هامة جدًّا في تاريخنا؛ إذ طالما كان اللسان المعبر عما نسميه الآن "الأغلبية الصامتة"، وهـو - بالقطع - يحتاج إلى وقفة مستقلة.
أما مسماره، فيُضرب به المثل فى اتخاذ الحجة الواهية للوصول إلى الهدف المراد ولو بالباطل.
وأصل الحكاية أن جحا كان يملك داراً، وأراد أن يبيعها دون أن يفرط فيها تماماً، فاشترط على المشتري أن يترك له مسماراً في حائط داخل المنزل، فوافق المشتري دون أن يلحظ الغرض الخبيث لجحا من وراء الشرط، لكنه فوجئ بعد أيام بجحا يدخل عليه البيت. فلما سأله عن سبب الزيارة أجاب جحا:
جئت لأطمئن على مسماري!!
فرحب به الرجل، وأجلسه، وأطعمه. لكن الزيارة طالت، والرجل يعانى حرجًا من طول وجود جحا، لكنه فوجئ بما هو أشد؛ إذ خلع جحا جبته وفرشها على الأرض وتهيأ للنوم، فلم يطق المشتري صبراً، وسأله:
ماذا تنوي أن تفعل يا جحا؟!
فأجاب جحا بهدوء:
سأنام في ظل مسماري!!
وتكرر هذا كثيراً.. وكان جحا يختار أوقات الطعام ليشارك الرجل في طعامه، فلم يستطع المشتري الاستمرار على هذا الوضع، وترك لجحا الدار بما فيها وهرب!!
شق طريقك بابتسامتك خير لك من أن تشقها بسيفك
من أطاع الواشي ضيَع الصديق
لا تستحِ من إعطاء القليل فإن الحرمان اقل منه
إن بعض القول فن .. فاجعل الإصغاء فناً
إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب
الجزع عند المصيبة , مصيبة أخرى
المهزوم إذا ابتسم , افقد المنتصر لذة الفوز
sent by guest writer salman
ذهب رجل إلى الملك وأنشده شعراً ..
قال الملك: أحسنت ... اطلب ما تشاء ؟ !
قال هل تعطيني؟
قال : أجل
قال أريد أن تعطيني دنانير بمقدار الرقم الذي أذكره في الآيات القرآنية؟
قال: لك ذلك
قال الشاعر: قال الله تعالى : " إلهكم إله واحد" فأعطاه دينارا
قال:" ثاني أثنين إذ هما في الغار" فأعطاه دينارين
قال : " لقد كفر اللذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة" فأعطاه ثلاثة دنانير
قال :" قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك" فأعطاه أربعة
قال :" ولا خمسة إلا هو سادسهم" فأعطاه خمسة دنانير وستة دنانير أخرى
قال :" الله الذي خلق سبع سموات" فأعطاه سبعة
قال :" ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية" فأعطاه ثمانية
قال :" وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض" فأعطاه تسعة
قال :" تلك عشرة كاملة" فأعطاه عشرة دنانير
قال :" إني رأيت أحد عشر كوكبا" فأعطاه أحد عشر
قال :" إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله" فأعطاه اثنا عشر
ثم قال الملك: أعطوه ضعف ما جمع واطردوه
قال الشاعر : لماذا يا مولاي؟
قال الملك : أخاف أن تقول :" وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون
