حكم و أمثال: January 2007 Archives

راعي أغنام فوجئ بسيارة بي إم دبليو جديدة تقف قريبا من قطيعه ويخرج منها شاب حسن الهندام كل شيء على جسمه من فيرساتشي ويف سان لوران وغوتشي،
ويقول له: إذا قلت لك كم عدد البهائم التي ترعاها هل تعطيني واحدا منها ؟ أجاب الراعي بنعم، فأخرج الشاب كمبيوترا صغيرا وأوصله بهاتفه النقال ودخل الإنترنت، وانتقل إلى موقع وكالة الفضاء الأمريكية، حيث حصل على خدمة تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية ( جي.بي.إس) ثم فتح بنك المعلومات وجدولا في إكسل وخلال دقائق كان قد حصل على تقرير من 150 صفحة،
ثم التفت نحو الراعي وقال له: لديك 1647 رأسا من البهائم، وكان ذلك صحيحا فقال له الراعي تفضل باختيار الخروف الذي يعجبك.
فنزل الشاب من سيارته وحام بين القطيع ثم حشر الحيوان الذي وقع عليه اختياره في الصندوق الخلفي للسيارة،
عندئذ قال له الراعي: لو استطعت أن أعرف طبيعة ونوع عملك هل تعيد إلي خروفي؟ وافق الشاب الكشخة فقال له الراعي: أنت مستشار ، فدهش الشاب وقال: هذا صحيح ولكن كيف عرفت ذلك؟ فقال له الراعي: بسيطة، فقد أتيت إلى هنا دون أن يطلب منك أحد ذلك، ثم سعيت لنيل مكافأة بإجابتك على سؤال لم أطرحه عليك بل وكنتُ أعرف إجابته سلفا بينما لم تكن أنت تعرف الإجابة بل ولا تعرف شيئا عن عملي.

على كل حال أرجو أن تخرج كلبي من شنطة سيارتك فإنه ليس خروفا !!


يحكى أنه فى سالف الزمان كان هناك فلاح بسيط يعمل فى أرضه ليل نهار ويطيع والديه ويحب كل أبناء القرية وهم أيضا يحبونه ,
وفى احد الأيام مرض والده مرضا غريبا حيث أصبح لا يتكلم ومهما حاول أن يتكلم فهو لا يستطيع , وشعر الفلاح بالألم لأنه كان يحب والده حبا شديدا فهو الذى أتى به الى الحياة وعلمه كل شيء 00علمه الصدق والأمانة وحب الناس ومساعدة الضعيف والإحسان الى الفقير.. ولم يجد الفلاح أمامه سوى الذهاب الى حكيم القرية ليسأله عن مرض أبيه , وهنا اخبره الحكيم أن مرض أبيه لا يوجد له إلا علاج واحد وهو فى زجاجه فى إحدى المغارات فى اعلي الجبل , ولكن حذرة الحكيم من الذهاب لان المغارة يسكنها ساحر شرير لا يحب الخير لأحد وقد يقتله هذا الساحر لأنه لا يحب أن يدخل أى غريب إلى مغارتة , ورغم تحذير الحكيم للفلاح الا انه جهز نفسه لهذه الرحله الطويلة وفى مساء نفس اليوم ركب فوق حمارة وبدأ رحلة السفر , وكانت الرحلة شاقة وطويلة ومتعبة , ولكنه احتمل كل هذا لأنه يحب أبيه ويتمنى له الشفاء , وأخيرا وبعد أيام طويلة وصل الفلاح الى الجبل البعيد وبدأ يتسلقه فى صبر و يحتمل ألم السير على الصخور فى صبر عجيب حتى وصل إلى قمة الجبل , وكم شعر بالدهشة وهو ينظر الى تلك المغارة العجيبة .. كان الساحر الشرير يجلس أمام المغارة وفى يده اليمنى عصا بيضاء وفى اليسرى عصا سوداء وكان يقول لهما : سوف اذهب الآن لأزور بعض أصدقائي السحرة أيتها العصا البيضاء التى لا تفعل إلا الخير كم أكرهك لأني اكره الخير , وأنت أيتها العصا السوداء الشريرة كم احبك لأنك لا تفعلين إلا الشر .. لن أغيب عنكما طويلا . وما أن انتهى الساحر الشرير من كلامه حتى طار فى الهواء مبتعدا عن المغارة , وهنا اقترب الفلاح من المغارة فى خوف ولكن حبه الشديد لأبيه جعله يتغلب على خوفه ويدخل المغارة , وما كاد يدخل حتى شعر بالدهشة , فجدران المغارة ليست من الصخر ولكن من الذهب والأرض مغطاة بشيء يلمع مثل المرآة وفى كل ركن من أركان المغارة يوجد صندوق مليء بالأشياء الغريبة والحيوانات المحنطة , وما كادت عيناه تلمحان زجاجة الدواء الذى يشفى ابيه ويجعله يتكلم حتى أسرع إليها ووضعها فى سله كانت معه ولكنها انزلقت من السلة لتقع على الأرض وتتحطم ويتساقط منها الدواء وهنا اخذ الفلاح يبكى وهو يقول : الأمل الوحيد لشفاء أبى كان فى هذه الزجاجة وقد انكسرت وانسكب الدواء ماذا افعل . وهنا ظهر له ملاك المغارة ابيض الوجه جميل الرائحة وقال له : لا تخف منى : أنا حارس المغارة الطيب وأنا هنا لمساعدتك .. إذا استطعت بذكائك أن تقضى على هذا الساحر الشرير فسوف أعطيك العصا البيضاء الطيبة التى تحقق اى أمنيه .. هل تستطيع أن تتخلص من هذا الساحر الشرير ؟ صمت الفلاح قليلا قبل ان يقول : إن شاء الله سأستطيع .

عن هذا الأرشيف

هذه الصحفة تحتوي على أرشيف للمقالات في قسم حكم و أمثال January 2007.

حكم و أمثال: December 2006 هو الأرشيف السابق

حكم و أمثال: February 2007 هو الأرشيف اللاحق

اخر المقالات تجدها في الرئيسية او ابحث في الأرشيف لتجد جميع المحتويات


وصلات سريعة

الأقسام

الأرشيف الشهري

وصلات اخرى