آخر المقالات في قسم حكم و أمثال


farmer.JPG
يحكى أن ملكاً فى العصور القديمة، وضع صخرة كبيرة فى منتصف أحد الشوارع الرئيسية فى مملكته، ثم أختفى خلف شجرة قريبة، ليراقب كيف يكون رد فعل الناس، الذين يمرون به كل يوم. مر أحد التجار الأغنياء جداً فى المملكة، ودار حول الصخرة متعجباً من شكلها، ثم تركها ومضى. ثم مر بعض من الناس، فلما رأوا الصخرة تسد الطريق ، راحوا يتكلمون فيما بينهم عن مدى الإهمال الذى تعانى منه مملكتهم، وأن المسئولين لا يهتمون بأمور المملكة كما يجب، وأن الملك منصرف عن شئون المملكة.  

أخيراً جاء فلاح فقير يحمل سلة من الفاكهة على كتفه، كان قادماً من حقله فى طريقه إلى بيته. فلما رأى الصخرة هكذا، أنزل بسرعة السلة من على كتفه، وشمر على ساعديه، وراح بكل قوته يدفع الصخرة من مكانها، فى وسط الطريق، حتى نقلها بعيداً على جانب منه. ولما أكمل مهمته، إنحنى ليرفع سلته على كتفه، ويكمل مسيرته إلى بيته.

 وبينما هو يفعل ذلك، شاهد حقيبة موضوعة فى مكان الصخرة فى منتصف الطريق، فراح يلتقطها من مكانها، ولما فتحها وجدها مملوءة بالذهب، ومعها رسالة قصيرة من الملك كتب يقول فيها: "هذا الذهب يصير ملكاً خاصاً، للإنسان الذى سيرفع الصخرة من وسط الطريق ". كسب الفلاح البسيط ذهب الملك، وفوق هذا كله تعلم الدرس إن ما نواجهه فى الحياة تأتى لنا دائماً بعطية جديدة، تجعلنا فى وضع أفضل.

بواسطة صديقة الموقع نهى

fisherman.jpg

كان هناك صياد سمك.. جاد في عمله ،  يصيد في اليوم سمكة فتبقى في بيته حتى إذا انتهت ، ذهب إلى الشاطئ ليصطاد سمكة أخرى .

في ذات يوم  ، وبينما كانت زوجة الصياد تقطع ما اصطاده زوجها إذ بها ترى أمرا عجبا !!

رأت .. في داخل بطن تلك السمكة لؤلؤة !!! تعجبت !! لؤلؤة .. في بطن سمكة ! سبحان الله .

-          زوجي .. زوجي .. انظر ماذا وجدت ..؟؟

-          ماذا ؟؟

-          إنها لؤلؤة

-          ما هي ؟؟

-          لؤلؤة .. في بـطن السمـكة

-          يا لك من زوجة رائعة .. أحضريها .. علنا أن نقتات بها يومنا هذا .. ونأكل شيئا غير السمك

 

حوار مع حكيم

| | التعليقات (0)


توجهت الى حكيم لأسأله عن شىء يحيرني
 
فسمعته ً يقول : 'عن ماذا تريد أن تسأل؟'

قلت :'ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟'

فأجابني :'البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً'

' يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ،ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة'

' يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل'

' يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً'

مرّت لحظات صمت ....

ثم سألت :'ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟'

فأجابني:

'ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين'

'ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين '

'ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران '

' ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط، لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة '

' ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل'

' ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم'

' ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف'

'ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً'

قلتُ بخضوع : 'شكراً لك،
 

بواسطة صديقة الموقع نهى


 

سؤال و جواب

| | التعليقات (0)

سئل خالد بن يزيد : ما أقرب شيء ؟ قال الأجل .و قيل له : و ما أبعد شيء؟ قال الأمل . و قيل: ما أوحش شيء ؟قال الموت . و ما آنس شيء: قال الصاحب الصادق المواتي.

كانت ملفته للانتباه.. ‏كثير من الشبان كانوا يلاحقونها كان شابا عاديا ولم يكن ملفتا للانتباه في نهاية الحفلة تقدم اليها وعزمها على فنجان قهوة تفاجأت هي بالطلب.. ‏ولكن ادبها فرض عليها قبول الدعوة جلسوا في مقهى للقهوة كان مضطربا جدا ولم يستطع الحديث هي بدورها شعرت بعدم الارتياح وكانت على وشك الاستئذان وفجأة أشار للجرسون قائلاً: ‏رجاءا.. ‏اريد بعض الملح لقهوتي ‏الكل نظر اليه باستغراب واحمر وجهه خجلاً ومع هذا وضع الملح في قهوته وشربها سألته بفضول: ‏لماذا هذه العادة ؟؟

300px-Little_Nemo_King_Morpheus_and_Flip.jpgفي يوم من الأيام أستدعى الملك وزرائة الثلاثة وطلب منهم أمر غريب طلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر وأن يملئ هذا الكيس للملك من مختلف طيبات الثمار والزروع كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد أخر أستغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسة وأنطلق إلى البستان فأما الوزير الأول فقد حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملئ الكيس أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسة وأنة لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و أهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق . أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك يسوف يهتم بمحتوى الكيس اصلا فملئ الكيس با الحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار . وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها فلما أجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم على حدة كل واحد منهم مع الكيس الذي معة لمدة ثلاثة أشهر في سجن بعيد لا يصل أليهم فية أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشراب فاما الوزير الأول فضل يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة وأما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول . وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت فأنت الأن في بستان الدنيا لك حرية أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غدا عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك , ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا أخي / لنقف الآن مع انفسنا ونقرر ماذا سنفعل غداً في سجننا .

بواسطة نهى  

نصائح ذهبية

| | التعليقات (0)

متى عدلت على نفسك عدل عليك من فوقك , و إذا نهيت عن شيء فإنه نفسك, ولا تشاورن مشغولا و إن كان حازما , و لا جائعا و إن كان فهما, و لا مذعورا و إن كان ناصحا , و لا تضعن في عنقك ما لا يمكنك نزعه إلا بشق نفسك , و إذا قلت فأقتصد.

شهد الفضل بن ربيع وزير الخليفة هارون الرشيد عند قاضي القضاة أبي يوسف , فرد شهادته, فعاتبه الخليفة في ذلك قائلا: لم رددت شهادته؟ قال أبو يوسف : سمعته يقول لك : أنا عبدك , فإن كان صادقا فلا شهادة للعبد, و إن كان كاذبا فكذلك.

شكا أهل بلدة إلى المأمون  واليا عليهم , فقال :كذبتم عليه , فقد صح عندي عدله فيكم, و إحسانه إليكم , فقال شيخ منهم :أمير المؤمنين, فما هذه المحبة لنا دون سائر رعيتك؟ قد عدل فينا خمس سنين , فأنقله إلى غيرنا حتى يشمل عدله الجميع, و تريح معنا الكل ! فضحك منهم , وصرفه عنهم.

الزهد

| | التعليقات (0)

قيل للزهري : ما الزهد؟ قال : أما أنه ليس تشعيث اللمة , ولا قشف الهيئة , ولكن صرف النفس عن الشهوة.

و سئل آخر : ما الزهد ؟ قال : ألا يغلب الحرام صبرك , ولا الحلال شكرك.

ارتباطات دعائية