الإسلام: October 2006 Archives

دعاء ليلة القدر

| | التعليقات (0)

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت أن وافقت ليلة القدر ما أقول ؟

قال: قولي: " اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني " رواه الإمام أحمد، والترمذي وسنده صحيح.

تنزيل الدعاء

zakat.jpg

تعرض الكثير من وسائل الإعلام في هذه الأيام الفضيلة شعارات و حملات دعوية للتذكير بفريضة الزكاة و أغلب هذه الحملات قد جائت تحت شعار( من أهم إلتزاماتي زكاتي) وهو شعار رائع جدا. فالزكاة الفطر بالتحديد قد شرعت لتكون طهرة للصائم مما عسى أن يكون وقع فيه من اللغو و الرفث, و لتكون عونا للفقراء و المعوزين .

زكاة الفطر واجبة على كل مسلم ,وقت شرعت سنة 2 هـ,. من اداها قبل الصلاة فهي زكاة , و من أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات. قدرها صاع من القمح أو الشعير أو التمر أو الزبيب ( أي غالب قوت أهل البلد) توزع صدقة الفطر على الأصناف الثمانية المذكورة في الآية ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم ).

قصة الكهف عضة و عبره.. يلقيها الشيخ وجدي غنيم

من شبكة الشفاء الإسلامية

ذكروا أن سليمان كان جالساً على شاطىء بحر ، فبصر بنملة تحمل
حبة قمح تذهب بها نحو البحر ، فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت
الماء فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء ، ففتحت فاها فدخلت
النملة وغاصت الضفدعة فى البحر ساعات طويلة ، وسليمان يتفكر
فى ذلك متعجباً . ثم خرجت الضفدعة من الماء وفتحت فاها فخرجت
النملة ولم يكن معها الحبة ، فدعاها سليمان عليه السلام وسألها وشأنها
وأين كانت ؟ فقالت : يا نبىّ الله ، إن فى قعر البحر الذى تراه صخرة
مجوَّفة وفى جوفها دودة عمياء ، وقد خلقها الله تعالى هنالك ، فلا
تقدر أن تخرج منها لطلب معاشها ، وقد وكلنى الله برزقها فأنا
أحمل رزقها ، وسخر الله تعالى هذه الضفدعة لتحملنى فلا يضرنى
الماء فى فيها ، وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها ، ثم إذا أوصلت
رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة إلى فيها فتخرجنى من البحر
فقال سليمان عليه السلام : وهل سمعتِ لها من تسبيحة ؟ قالت : نعم
تقول

يا من لا ينسانى فى جوف هذه اللجة برزقك
لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك

إن شهر رمضان جسر ممدود إلى الجنة ، من عرف كيف يسير في دربه وضع أقدامه في الجنة يوم تزّل أقدام وأقدام في النار . إذا أردنا أن نكون من سعداء رمضان وعتقائه من النار فلابد أن نفهم وندرك ونعقل عدة أمور .


أولا : أنّ الصوم ليس مجرد امتناع عن الأكل والشرب والجماع :

فخاب وخسر من ظن أن هذا هو الصيام فحسب، فهل الله تعالى في حاجة إلى تعذيبنا ؟ أم الله تعالى في حاجة إلى أن يجوعنا ويعطشنا ؟

تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، فالله غني عنا، فهو الحي القيوم سبحانه ،لا تضره معصية العاصي ولا تنفعه طاعة الطائع .

ولكنّ الصوم تربية متكاملة للإنسان ، لهذا فالصيام الحقيقي هو صيام القلب وصيام العقل والفكر وصيام الجوارح .

فليس بصائم من يصوم بفيه عن الأكل والشرب , ولا يصوم بقلبه عن أمراض النفوس من حسد وبغض وحقد وشحناء , فعن

‏ ‏أبي هريرة ‏رضي الله عنه أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال: "‏ ‏ ‏إياكم ‏ ‏ والحسد ‏ ‏فإن ‏ ‏الحسد ‏ ‏يأكل الحسنات كما تأكل

النار الحطب ‏ ‏أو قال العشب."

وليس بصائم من صام عن الأكل والشرب ولم يصم بجوارحه عن أذيّة الناس بالغيبة والنميمة والإستهزاء والسخرية والوقوع

في الأعراض والكذب والغش والخداع والبطش بالمؤمنين بيده ورجله , فعن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ‏ ‏صلى الله

عليه وسلم ‏ ‏قال: "‏ ‏ ‏من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه ‏."

وليس بصائم من صام بفيه عن الأكل والشرب ولم يصم بعقله عما يغضب الله ، فتجده يُحَكِّمُ عقله على نصوص الوحي

الكريم الشريف ، فما وافق هواه قبله وما خالفه رده .

وإذا ذُكِّرَ بأمر الله وبأمر رسوله صلى الله عليه وسلم , أعرض وأستكبر,

" {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ }البقرة206"

أخي الحبيب / أختي الحبيبة : الصوم الصحيح الذي يدخل صاحبه الجنة هو صوم العقل والقلب والجوارح عن كل ما يغضب

الله سبحانه.

ثانيا : أنّ الصوم عبادة وليس عادة :
فالصوم الذي يضمن لصاحبه الجنة هو صوم العقلاء , أولوا الألباب :

والعاقل هو الذي يعرف ماذا يفعل , ولماذا يفعل .وإنّك ترى كثيرا من الصائمين لا أثر للصوم على أخلاقهم وسلوكهم , لأن صومهم ليس صوم عقل مؤمن, بل صوم عادة

جامدة ومتابعة للناس ليس أكثر ، وجدوا الناس يصومون فصاموا , وجدوا أبائهم يصومون فصاموا.

لهذا لم يكن رمضان عنصرا فاعلا حيّا مؤثرا في حياتهم , بل هو شهر ولد ميتا في قلوبهم ونفوسهم , فلم يعرفوا له قيمة ,

ولم يرفعوا له قدرا . ولا أقصد بالعقلاء هنا أصحاب الشهادات ، بل العقلاء هم الذين يعرفون أنهم بصومهم يسجدون في

محراب العبادة بقلوبهم وعقولهم وجوارحهم تعظيما وإجلالا لرب العالمين , واستسلاما لمالك الملك فيما يأمر وينهي ،

بروح مفعمة بالمحبة للمعبود العظيم الواحد الأحد سبحانه وتعالى. .

"والذين أمنوا أشد حبا لله ......"

فهؤلاء المُوَفَقُون أسال الله أن يجعلنا وإياكم منهم ، إذ دخل عليهم رمضان لم يغفلوا عن حديث جبريل عليه السلام الذي

قال فيه للحبيب صلى الله عليه وسلم "من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فدخل النار فأبعده الله . قل: آمين . فقلت: آمين
"
يا إلاهي , رجل يصوم ومع ذلك يدعو عليه جبريل أن يكون من المبعدين عن رب العالمين !!!، ويؤمِّن حبيب الله صلى الله

عليه وسلم على دعائه !!! .

in-per1.jpg


هذه الصوره من داخل بئر زمزم تبن الأحجار الموجوده عند مصدر البئر. الصوره تابعه لمكتب الزمازمة و هم القائمون بمهنة سقاية حجاج بيت الله الحرام. سوف تجد معلومات كثيره عن بئر زمزم من صور ومعلومات عن فضلة و كونه شفاء من كل داء بإذن الله في الموقع التابع لمكتب الزمازمة www.zamazemah.com .
و اذا اردت الحصول على المزيد من المعلومات و الأفلام الوثائقية عن بئر زمزم يمكنك الحول عليها من هذا الموقع :www.shaijia.com

عن هذا الأرشيف

هذه الصحفة تحتوي على أرشيف للمقالات في قسم الإسلام October 2006.

الإسلام: September 2006 هو الأرشيف السابق

الإسلام: December 2006 هو الأرشيف اللاحق

اخر المقالات تجدها في الرئيسية او ابحث في الأرشيف لتجد جميع المحتويات


إشترك و شارك

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدالموقع

Bookmark and Share
مشاهدة كل الخلاصات

وصلات سريعة

الأقسام

الأرشيف الشهري

وصلات اخرى