آخر المقالات في قسم وجهة نظر
هل كل رجل يدرك معنى الرجولة الحقيقية ؟
الرجولة
هي أن تذكر الله دائماً في أعمالك وأفعالك
الرجولة
كلمة شرف و موقف عز
الرجولة
هي البذل والعطاء والتضحيه و الفداء
الرجولة
هي أن تحسن إلى من أحسن إليك ولا تسيء إلى من أساء اليك
الرجولة
هي أن تحترم الآخرين وتحترم وجهات نظرهم ولا تستصغر شأنهم ولا تسفه ارائهم
الرجولة
هي أن تقول الحق وتجهر به ولا تأخذك فيه لومة لائم
الرجولة
هي الشهامه والمروءه في أسمى معانيها
الرجولة
هي أن تعطي كل ذي حق حقه
؟
بواسطة صديقة الموقع نهى
هل حدثت لك تجربة مؤلمة في الماضي؟ هل تؤثر على حياتك الآن؟ فكر في الأمر أعتقد أن الإجابة هي : نعم.. هناك تجربة مؤلمة حدثت لك في الماضي ما هذه التجربة إذن؟ هل كانت بسبب والديك الذين وقعوا في الخطأ في حقك يوما ما؟ هل سخر منك الأطفال يوما وأنت في المدرسة؟ هل رفضك من تحب؟ هل فشلت في الماضي ومازالت مرارة الفشل في داخلك؟ هل الماضي سيئ ومؤلم بالنسبة لك؟ هل تعلم أن كل الناس ( وأؤكد كلهم ) تعرضوا لمواقف سلبية في ماضيهم؟ هذه هي الحقيقة ما هذه المشاكل مثلا؟ الكلام لكم
مشكلة شائعة , في محاضرة السعادة وراحة البال " ألقاها الدكتور " .. قالت إحدى الحاضرات إن مشكلتها هي أن والديها كانا سببا رئيسيا في انعدام ثقتها في نفسها ... دائما أسمع هذه العبارة بصيغ مختلفة هل شعرت يوما بهذا الشعور؟ إن والديك لو كانوا قد ربوك بطريقة مختلفة، لكان من الممكن أن تكون شخصيتك أفضل حالا؟ حسنا.. دعنا نتكلم قليلا عن هذا الموضوع ... في طفولتنا كنا ننظر لأبوينا كما ننظر للكبار.. أناس لا يخطئون.. نستمد منهم الأمان ونسألهم عن كل شيء لأن عندهما كل الإجابات هذه النظرة الساذجة منا كأطفال جعلتنا لا نفهم الحقيقة الحقيقة هي أنه لا يوجد شخص منا ولد لأبوين من الملائكة المنزلين من السماء .. هم بشر على كل حال بالتأكيد يخطئون.. وبكل تأكيد وقعوا في الخطأ في حقنا..
بواسطة صديقة الموقع نهى
كلمتان قلما تسمعهم في هذا المجتمع , إذ يشعر قائلهم بالعار كونها تخدش كبريائه فللأسف نحن مجتمع يصنع لذاته الأوهام ويؤمن بها ويضعها كأحد مبادئه في الحياة .. ومن ذلك الإعتذاروحسن التعامل المحظوران على الكائن البشري ! إلا على من رحم ربي أراهن على سبيل المثال بأن أكثر من سبعين بالمئة من المتصلين عن طريق الخطأ لا يكلفون أنفسهم عناء الإعتذار ويكتفون بإغلاق الخط في وجه المجيب .. بل أن بعضهم يتأفأف كونك لم تتحول للشخص المطلوب عندما يصطدم بك شخص جسدياً .. في الخارج تجده يسابقك الإعتذار و البسمه سواء أكنت المخطئ أم هو .. بل قد يدعوك لفنجنان قهوة ليبدي أسفه , فيما لو حدث ذات الموقف هنا لن تخرج الخيارات عن وصفك بالأعمى أو دفعك أو ضربك أو شتمك ! والخيّر فيهم هو من سيتكرم عليك بنظرة إستحقار سريعة ويواصل طريقة دون الحديث الموضوع نفسه ينطبق على حوادث السير هنا .. أول مايحدث بعد نزول الأطراف هو الشتائم ووصف الآخر بالأعمى وقد يصل الموضوع للضرب , على ان الموضوع سيكون بتقدير رجل المرور فقط , لذلك لا ضرر من الاعتذار المتبادل كون الموضوع لن يحسم بالقوة أما ما يؤرقني فهو الوقوف بالصف .. في اي مكان تجد هناك العابث الذي يخترق الصفوف ويصل لغايته دون أدنى عناء .. لذات الأسباب التي ذكرت إذ لا يسمح له كبريائه بأن يقف مع الآخرين وينتظر لا أريد الذهاب بعيداً و الإستعانة بالغرب كمثال للإحترام وحسن التعامل مع الغير , بل أنا في مجتمع فيهم الكثير ممن تخجلك أخلاقهم العالية .. أشخاص بعمر والدي يفتحون لي الباب ويصرون بأن أخرج أو أدخل أولاً , البعض أيضاً يغير يومك بسبب إبتسامته في وجهك لكني في الوقت نفسه أصر على أن الأغلبية لا يجيدون فن الإعتذار و التعامل مع الغير ولا شأن للعمر أو المكانة أو حتى الدين في ذلك في ذلك .. إنما يعود الأمر للتربية فقط و البيئة المحيطة بالشخص عجبتُ لحرّ يستحي باعتذاره وأولى به أن يستحي بذنوبه اسأل نفسك عزيزي وانا سأبدأ في نفسي ايضاً.. متى كانت آخر مره قلتها صراحةً آسف أو عفواً لشخص آخر ؟ ومتى كانت المرة الأخيره التي ابستمت فيها دون مقابل لأحدهم ؟ لا أدعي الكمال لكني أبحث عنه
المقال ارسل بواسطة صديقة الموقع نهى
رأي الجماعة أقرب إلى الصواب من رأي الفرد, مهما علا كعبه في العلم, فقد يلمح شخص جنبا في الموضوع لا ينتبه له آخر, وقد يحفظ شخص مايغيب عن غيره, وقد تبرز المناقشة نقاطا كانت خافية , أو تجلي أمورا كانت غامضة, أو تذكر بأشياء كانت منسية, وهذه من بركات الشورى و من ثمار العمل الجماعي دائما.

في العديد من الأحيان يصعب وصول سيارات الإسعاف بسبب تجمع ال " المتفرجين " و كأنه مسرح أو سينما. فإما أن تتوقف لكي تساعد من هم بحاجة للمساعدة أو سر في طريقك و لا تعطل و صول سيارة الإسعاف .

ليس الموت فقط أن تكون جثة هامدة قد فارقتها الحياة أو أن يتوقف قلبك عن
النبض
وإنما هناك عدة معاني لهذه الكلمة
(1)
ليس بالضرورة
أن تلفظ أنفاسك
وتغمض عينيك
ويتوقف قلبك عن النبض
ويتوقف جسدك عن الحركة
كي يقال عنك : أنك فارقت الحياة
(2)
فبيننا الكثير من الموتى
يتحركون
يتحدثون
يأكلون
يشربون يضحكون
لكنهم موتـــى ... يمارسون الحياة بلا حياة
(3)
فـمفاهيم الموت لدى الناس تختلف ......
فــهناك من يشعر بالموت حين يفقد إنساناً عزيزاً
ويخيل إليه .. أن الحياة .. قد انتـــــهــت
وأن ذلك العزيز حين رحل ..
أغلق أبواب الحياة خلفه
وأن دوره في الحياة بعده ... انتهى
(4)
وهناك من يشعر بالموت ...
حين يحاصره الفشل من كل الجهات
ويكبله إحساسه بالإحباط عن التقدم
فــيخيل إليه .. أن صلاحيته في الحياة قد انتهت
وأنه لم يعد فوق الأرض ما يستحق البقاء من أجله

أميرة السبيعي
aalsubaie@alwatannews.net
"لطيفة" وبكل ثقة: لحظة... قبل أن ندخل قاعة الامتحان سوف أعلمكن كلمات... لو قامت أي منكن بترديدها فسوف سيكون هذا الامتحان "قمة" في السهولة والوضوح وستكون عملية حل الأسئلة في غاية السلاسة والبساطة...! هيا رددن..."سهل... بسيط... واضح...، سهل... بسيط... واضح...، سهل... بسيط... واضح...".
ترديد هذه العبارة هي التقنية التي صرت أتبعها أنا و صديقاتي بعدما أقنعتنا "لطيفة" أن ما نكرره أو نتوقعه هو ما سيحصل لنا في الحياة، سواء أكان ذلك في الامتحان أو غيره...
الطريف أن هذا الأمر حصل في مراحل دراسية متقدمة! أما ما كنا نقوم به قبلها أو كان يقوم به غيرنا فقد كان أظرف أو فلنقل أطرف... فمثلاً كنا لاندخل قاعة الامتحان إلا بعد أن تأتي إحدى زميلاتنا التي كانت تعتقد أن وضع"اليقط-الفقش تحت اللسان" يؤدي لتذكر المعلومات التي قمنا بمذاكرتها... وأذكر إحدى صديقاتي التي كان يستحيل ذهابها للإمتحان بدون أن تأكل " "twix extra chcoوإذا كان "مو إكسترا... ماينفع" على أساس أن كل مازادت كمية الشوكولاته كانت أفضل للمخ...

آخرون يعتقدون أن مايجعلنا نتذكر في الامتحان يرجع إلى الطريقة التي ذاكرنا بها مقرراتنا الدراسية فمنهم من يغني فقرات الموضوع ويجعل لكل منها لحن معين لأغنية يعرفها وبالتالي يسهل عليه تذكر تلك العبارات، وآخر "يضرب ضربة بيده" على أي صفحة يريد تذكرها حتى يسهل عليه إسترجاعها بعد ذلك بعد تذكر "الضربة"، أو دراسة فصل وهو يمشي والآخر وهو يأكل والآخر وهو جالس... وهكذا يتذكر الصفحات بتذكر الهيئة التي كان يذاكر عليها...
طقوس متباينة بين الأشخاص تختلف باختلاف طريقة تفكير كل منهم ، لا نستطيع الجزم بصحة أو خطأ أي منها... لأن التأثير يتحقق بمدى إيمان كل طالب بما يفعل؛ فأي فعل أو طعام يعتقد الشخص أنه يساعد على التذكر أو الاسترجاع يخلق لديه حالة من الارتياح النفسي هي التي قد يكون لها الأثر الأكبر على صاحبها تجعله في حالة هادئة مستقرة فيجيب على الأسئلة براحة و تروي...
الهدف الذي ينشده الجميع هو تذكر المعلومات بطريقة ميسرة وسريعة، إلى جانب تحفيز الذاكرة على استرجاع المعلومات المطلوبة. و لكن الهدف الأسمى والأكبر من المذاكرة و نيل الدرجات العالية هو الدراسة من أجل أن نفهم الحياة ونعي الأمور بصورة أكبر، أن نتعلم و نزيد من معارفنا ونوسع مداركنا، ومن ثم نصل لحالة من الإبداع والابتكار...
و قد تساعدنا بعض الأمور في الوصول لمستوى ممتاز من التذكر، ويبقى أن نعرف أن التركيز أثناء المذاكرة مهم جداً، و الأهم أن نتذكر معاً موقف الامام الشافعي الذي كان يحفظ من النظرة الأولى ، وعندما ثقل حفظه استشار صديقه "وكيع"فقال له: اترك المعصية!
و كما قال الشافعي:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نور ونور الله لا يهدى لعاصي

محمد عبدالله المنصور
قبل عدة أشهر كتبت مقالاً سميته «رسالة بلا عنوان» سردت فيه قصصا لأشخاص ظلموا غيرهم، أحدهم كان طالبا مهملا فوضع حشيشا في شنطة طالب متفوق واتهمه بتعاطي المخدرات فحطم حياته وامرأة هدمت أسرة هانئة بعد أن كادت للزوجة واتهمتها بالخيانة بمساعدة قريب لها وثالث اقترض مبلغا من زميل له ثم أنكره ورابع سلب أرضا ليست له بشهادة زور.وكان عاقبة هذا الظلم كما أوردت صحيفة الرياض التي نشرت التحقيق ونقلته عنها أن الطالب الظالم أصيب بحادثين أحدهما قطع يده والآخر جعله حبيس الكرسي المتحرك! أما المرأة فأصيبت بالسرطان ومات قريبها حرقاً! كذلك خسر الذي أنكر الدين أضعاف مبلغه وتوفي له ثلاثة أولاد في حادث! والأخير تلفت أرضه وأصيب بحوادث أخرى. لم أعجب إن كان للقصص أثر كبير ولكن عجبي كان من كثرة إحساس الناس بالظلم الواقع عليهم. مررت بالبنك لإنهاء بعض الأوراق وجلست مع موظف أقابله للمرة الأولى وبعد أن تأكد من شخصيتي فاجئني بأن أخرج صورة المقال المذكور من جيبه العلوي! وكان قد مر على المقال قرابة ثلاثة أشهر! تنهد ثم قال لي إنه يحتفظ به ليقرأه دوما، ولم أعرف سر ذلك. * كتبت المقال لشعوري بأن الكثيرين يقعون في الظلم ويتساهلون فيه ومثل هذه القصص قد توقظهم، ولم يكن الفضل لي فالتحقيق المذكور كان ثمينا ويستحق أن يعاد نشره لكني لم أتوقع أن ينتشر في منتديات الإنترنت وأن يوزع بكميات كبيرة في مسجد الشيخ المنجد ومكتبة الهجرة كما ذكر لي أحد الزملاء حتى إن إحدى دور النشر اتصلت بي لتحويله إلى نشرة فاقترحت عليهم الاتصال بالجريدة التي نشرته. بيد أن موقفا غريبا حدث نتيجة المقال وهو ما أعتبره العزاء الوحيد لي ولزملائي الكتاب الذين يمضون وقتهم في انتقاء الأفكار وجمع المعلومات وصياغة المقال من أجل إصلاح وتطوير مجتمعنا ووطننا فلا نجد إلا الإهمال من غالبية الوزارات والهيئات وحتى مجلس الشورى ولو اتصلت بهم الجريده لنشر خبر أو لقاء لتهافتوا عليها، أما الرد على معاناة المواطنين وأفكارهم ومقترحاتهم فهذا آخر ما يفكرون به ظنا منهم أن الكاتب سيمل ويفقد الأمل! ولكني أذكرهم أن السكوت علامة الرضا وعدم الرد يعني الإدانه وأن المجتمع لن يرحم الذين تولوا المناصب وقصروا في عملهم.!* كنت في اجتماع في العمل مع زملاء لا أعرفهم، بعد أن عدنا من فترة الغداء سلم علي أحدهم وسألني هل أنت الذي كتبت المقال المذكور؟ فأجبته بنعم، فقال دعني أقص عليك ماذا عمل المقال؟ لقد وقع لي حادث سيارة مع شخص آخر ونتج عن الحادث وفيات لست مسؤولا عنها وخلال التحقيق فوجئت بذاك الشخص وقد أحضر معه شهود زور ليلبسوني التهمة! رفضت التقرير فأحيلت القضية الى المحكمة فحكمت علي بفضل شهود الزور بدفع أربعمائة ألف ريال لغريمي فرفضت الحكم وقلت له إنني مستعد لمساعدتك ماديا لكني لن أقبل تهمة لم أرتكبها ولن أستطيع أن أدفع المبلغ الذي حددته المحكمه لكنه رفض. واستمرت القضية في مداولاتها حتى وصلت إلى هيئة التمييز التي صادقت على الحكم ولم يعد لدي سوى الله، وأبلغ القرار للجهات الأمنية لتنفيذه أو سجني! قبلها بيوم وقد بلغ مني الهم ما بلغ، ذهبت إلى مكتبة مجاورة لبيتي لشراء مستلزمات لأبنائي فوجدت صورة المقال وقرأته وكان الوقت ليلا فأسرعت متوجها إلى بيت غريمي وطرقت الباب وحين فتح لي ناولته المقال وقلت له اقرأ! فقال لن أقرأ شيئا، ماهذا؟ وماذا تريد في هذه الساعة؟ فرميت صورة المقال وتركته وذهبت. وما هي إلا ساعة أو ساعتين وإذا بباب بيتي يطرق وإذا بغريمي وقد تغير وجهه ونبرة صوته وهو يقول لي: أنا في مشكلة! أريد أن أتنازل عن الدعوى ولكن أخشى أن تشك الجهات الأمنية وتكتشف حقيقة تزويري! فطمأنته ووعدته بأن نبلغهم أننا سوينا الأمر. وفي الغد ذهبنا إلى الشرطة فتفاجأ الضابط وتعجب قائلا له: منذ أربع سنوات والقضية قائمة وحين صدر لك الحكم تنازلت بهذه السهولة! وانتهت القضية وزال الظلم بفضل الله... ترى كم من الظلم يقع من الوالدين على أبنائهما وعلى الوالدين من أبنائهما؟ كم هم الذين يظلمون أقاربهم ويظلمون جيرانهم بل وزملاءهم وأصدقاءهم؟ سواء كان ذلك بالقول أو الفعل، بأكل حقوقهم أو التقصير في واجباتهم. كم من الظلم يقع على العاملين من الوافدين الذين لا تصرف لهم رواتبهم وحقوقهم وإلى السعوديين الذين يحاربهم البعض في التوظيف ويبخل عليهم بالراتب ويحرمهم من أبسط حقوقهم مع أنه يسرف ويبذر في الحلال والحرام؟ كم يظلم المواطن وطنه حين يتلف المرافق العامة ولا يحترم الأنظمة، حين يضع مصلحته قبل كل شيء مبررا ذلك بأمور هو يعلم بطلانها؟ كم من الموظفين ظلموا أنفسهم بالتقصير في وظائفهم وكم من المدرسين ظلموا طلابهم؟ وكم وكم.. هل بقيت أسطر لأكمل؟

لا أجد له اسما محدداً.. واضحاً.. مقنعاً.. قوياً.. أهو حب؟! أم غرام؟! أو هو ما يسمونه "العشق الحرام" ؟!!! أم أنه الهيام..؟! يمكن ولع؟ "ولابسّ دلع"؟؟! أحد الذي سبق؟! أم أنه بالفعل مرض؟!
ما هو الاسم الصحيح الذي يطلق ليصف حالتنا عندما نتمسك بالأشياء التي نعلم علم اليقين ان لا نفع منها.. لا وبل انها قد تضرنا.. "قد"!! وقد يتعدى ضررها ليصل إلى سلبنا أرواحنا..!
فما سر علاقة الصداقة المتينة التي يكاد لا تزعزعها أكبر المحن ولا أعظم المصائب؛ وهي التي تجمع بين المدخن وسيجارته الحبيبة!!
يقول الدكتور إبراهيم الفقي: "يعرف الإنسان أحياناً أن هناك خطأ ما.. ولا يسعى لإصلاحه ولا يطمح للتغيير للأفضل وهذا هو الإدراك السلبي" فيُنسي الإنسان نفسه ان الفعل الذي يسلكه خطأ، وفي هذا الظرف تتخزن عنده السلبيات وتتراكم لأنه لا يعمل على التخلص منها أولاً بأول.. فعندما نتذمر من واقعنا ونأمل في تحسنه لابد من أن نغير إدراكنا؛ وهو أن نتحكم في أفكارنا وأن نعرف مسبباتها (ما وراء الإدراك) ومن ثم نحدد ما نريد وكيف سنقوم به مع ضرورة إيماننا بقدرتنا على فعله.
كما يجب ان نمارس عملية إدراك الروابط؛ أي أن نعلم اننا بربطنا الشيء بالألم -مثلاً- سنتألم منه باستمرار، فعندما نربط العمل بالألم لن ننتج ولن نتطور وهكذا.. لو ربطت التدخين بالمتعة فلن تستطيع التخلي عنها، لكن جرب ربطها بحقيقية تأثيرها عليك.. اربطها بخسارة الصحة والمال وبالمرض والموت..
يقول الشعراوي "المدخن ظالم" فلابد ان يتأمل المدخن ويدرك ما يفعله بمن حوله من الأشخاص الذين يحبهم ويخاف عليهم..! فأين يذهب هذا الخوف عندما تنفث عليهم دخان سيجارتك القاتلة؟!!!
وسبحان الله كيف يتشبث المدخن بتلك السيجارة الصغيرة الحقيرة التي تشتعل بهدف القضاء عليه تدريجياً! وفي ذات الوقت هو يقوم بأمر يبغضه مجيب دعوته وولي نعمته!
أعجبتني عبارة للفقي عندما قال فيها: "ماتسكتش عن التدخين" وتذكر ((من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه)) "وراها وراها لحد ما تتغلب عليه".
واطرح أيها المدخن تساؤلاً على نفسك.. أيهما أقوى.. أنت أم هي؟!
وتذكر أمرين أولهما أن لا تطلب رضا الله، ولا الصحة الجسمية والعقلية، ولا البركة في المال، ولا عائلة بصحة جيدة وانت تدخن! فأنت حينئذ تطلب المستحيل. وثانيهما ((من يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب)).
المصدر :أميرة السبيعي
Aalsubaie@alwatannews.net

