التنمية البشرية: February 2008 Archives

كم مرة أحسست بالألم يعتصر جوانبك؟ كم مرة أحسست أنك لا تقوى على البكاء، وأن دموعك جفت؟ تعجز عن البكاء .. ولكن الألم ما زال يسكن قلبك.. والحرقة تعصرك .. خوف + هم + حزن + تردد + قهر هذه بعضاً من الأحاسيس التي ربما قد أحسست بها يوماً ما ولكن لا أحد يدري بمشاعرنا الدفينة التي لا ترقى للسطح هل تريد بالفعل التخلص من همومك؟ إذن أحضر ورقة وقلم وعود ثقاب.. وافعل مايلي.. وبدون تردد اكتب كل ما يحزنك.. كل همومك.. كل مشاكلك اكتبها كلها على هذه الورقة وبصدق وكأنك تتحدث لشخص عزيز عليك اكتب وبدون خجل أو استحياء.. فلا أحد سوف يطلع على ما كتبت سوى الله عز وجل اكتب.. واكتب.. وحتى لو استمرت تلك العملية أيام بعد ذلك قم وبدون تردد و.. أحرق تلك الورقة أحرق تلك الأوراق.. واستشعر بذلك أنك تحرق همومك معاها سوف تتحول تلك الأوراق إلى رماد ومعها همومك .. وتذكر أنك لن تستطيع بعدها رؤية ما كتبت لأنه أصبح رماداً ومعها أيضاً همومك .. لا تحاول أن تتذكر تلك الهموم لأنها أصبحت رماداً.مهم جداً أن تقتنع بأن همومك احترقت وتحولت إلى رماد فعلا صحيح يوجد بعض الخيال في ذلك لأنه صعب التخلص من هذه الهموم بسهولة لكن حاول أن تتحكم بنفسيتك قليلا وأقنع نفسك بأن التجربة سوف تنجح ولا تستعجل النتائج لأن النتيجه تأتي مع مرور الوقت وأولا واخيرا إجعل إيمانك بالقادر على كل شئ أكبر وإستعن به على كل شئ وبكل شئ الهمّ كموج البحر.. اذ لم نبتعد عنه اصابنا الألم وغدر بنا وطاعة الله بحر كبير كلما وقفت لحظة للدعاء باذن الله تُزال الهموم وتنجلي العقبات تذكر الله بصدق طريق لإزاحة الهم والحزن كيف لا، وهو المحيط والرقيب والواهب والمنان على من يشاء من عباده سبحانه وتعالى  إذا أصابك همّ فلا تقل يا رب.. إن همي كبير ولكن .. قل يا همّ.. إن ربي كبير

بواسطة صديقة الموقع نهى

public speaking2.JPG

* أوزجان يشار 

 

الموضوع الذي تنوي الحديث عنه من اختصاصك إلا انك قليل الخبرة في الكلام أمام حشد أو جمهور . لا بأس بذلك , فأنت لست وحدك من يعاني من رهاب الوقوف أمام جمع ليتحدث .

قد يكون من المفيد أن نتذكر بأن الناس لا يكرهوننا ولا يتربصون بنا ولا ينوون اعتراضنا !

الحقيقة هي أن الحضور يودون أن يصفقوا لنا, لم ذلك ؟ لأنهم بذلك يثبتون الحكمة من مجيئهم إلى هذا الحفل !

إن الذهاب إلى هذا الجانب المضيء من التفكير لطالما يقودنا إلى التغلب على مشاعر الخوف السلبية و الاقتناع بأن الحضور يقف إلى جانبنا , أي أنهم يتمنون لنا النجاح عندما نتحدث. ولكنهم أيضاً يودون منا كذلك أن نكون مستعدين كل الاستعداد , قادرين على إدراك الحاجات والمشاكل الخاصة بهم . و بامكاننا أن نحقق هذه  الأهداف و أن نمنح كل جمهور من المستمعين لنا ما يشاء , وذلك باللجوء إلى الخطوات التالية :

 

flower.gifهل حدثت لك تجربة مؤلمة في الماضي؟ هل تؤثر على حياتك الآن؟ فكر في الأمر أعتقد أن الإجابة هي : نعم.. هناك تجربة مؤلمة حدثت لك في الماضي ما هذه التجربة إذن؟ هل كانت بسبب والديك الذين وقعوا في الخطأ في حقك يوما ما؟ هل سخر منك الأطفال يوما وأنت في المدرسة؟ هل رفضك من تحب؟ هل فشلت في الماضي ومازالت مرارة الفشل في داخلك؟ هل الماضي سيئ ومؤلم بالنسبة لك؟ هل تعلم أن كل الناس ( وأؤكد كلهم ) تعرضوا لمواقف سلبية في ماضيهم؟ هذه هي الحقيقة ما هذه المشاكل مثلا؟ الكلام لكم

مشكلة شائعة , في محاضرة السعادة وراحة البال " ألقاها الدكتور " .. قالت إحدى الحاضرات إن مشكلتها هي أن والديها كانا سببا رئيسيا في انعدام ثقتها في نفسها ... دائما أسمع هذه العبارة بصيغ مختلفة هل شعرت يوما بهذا الشعور؟ إن والديك لو كانوا قد ربوك بطريقة مختلفة، لكان من الممكن أن تكون شخصيتك أفضل حالا؟ حسنا.. دعنا نتكلم قليلا عن هذا الموضوع ... في طفولتنا كنا ننظر لأبوينا كما ننظر للكبار.. أناس لا يخطئون.. نستمد منهم الأمان ونسألهم عن كل شيء لأن عندهما كل الإجابات هذه النظرة الساذجة منا كأطفال جعلتنا لا نفهم الحقيقة الحقيقة هي أنه لا يوجد شخص منا ولد لأبوين من الملائكة المنزلين من السماء .. هم بشر على كل حال بالتأكيد يخطئون.. وبكل تأكيد وقعوا في الخطأ في حقنا..

 

بواسطة صديقة الموقع نهى

 

knowledge-against-prison.gifاحد سجناء لويس الرابع عشر محكوم عليه بالاعدام ومسجون في جناح قلعه ، هذا السجين لم يبق على موعد اعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبه .. وفي تلك الليله فوجىء السجين بباب الزنزانه يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له <ساعطيك فرصه ان نجحت في استغلالها فبامكانك ان تنجوا ....هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه ان تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لاخذك لحكم الاعدام غادر الحراس الزانزانه مع الامبراطور بعد ان فكوا سلاسله وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذى سجن فيه والذى يحتوى على عده غرف وزوايا ولاح له الامل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاه بسجاده باليه على الارض وما ان فتحها حتى وجدها تؤدى الى سلم ينزل الى سرداب سفلي ويليه درج اخر يصعد مره اخرى وظل يصعد الى ان بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجى مما بث في نفسه الامل الى ان وجد نفسه في النهايه في برج القلعه الشاهق والارض لايكاد يراها . عاد ادراجه حزينا منهكا لكنه واثق ان الامبراطور لايخدعه وبينما هو ملقى على الارض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط واذا به يحس بالحجر الذى يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالامكان تحريكه وما ان ازاحه واذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه واحس بالامل لعلمه ان القلعه تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذه  مغلقه بالحديد امكنه ان يرى النهر من خلالها .....
عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر اخر لكن كل محاولاته ضاعت بلاسدى والليل يمضى واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف املا جديدا... فمره ينتهى الى نافذه حديديه ومره الى سرداب طويل ذو تعرجات لانهايه لها ليجد السرداب اعاده لنفس الزنزانه
وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر امل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحى له بالامل في اول الامر لكنها في النهايه تبوء بالفشل واخيرا انقضت ليله السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذه ووجد وجه الامبرطور يطل عليه من الباب ويقول له : اراك لازلت هنا ....

قال السجين كنت اتوقع انك صادق معى ايها الامبراطور..... قال له الامبراطور ... لقد كنت صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم احاول فيها فاين المخرج الذى قلت لي, قال له الإمبراطور لقد كان باب الزنزانه مفتوحا وغير مغلق الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ماهو بسيط في حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها , وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته .

بواسطة صديقة الموقع نهى

عن هذا الأرشيف

هذه الصحفة تحتوي على أرشيف للمقالات في قسم التنمية البشرية February 2008.

التنمية البشرية: January 2008 هو الأرشيف السابق

التنمية البشرية: March 2008 هو الأرشيف اللاحق

اخر المقالات تجدها في الرئيسية او ابحث في الأرشيف لتجد جميع المحتويات


وصلات سريعة

الأقسام

الأرشيف الشهري

وصلات اخرى