Genistra.com
Microsoft Store

التنمية البشرية: January 2008 Archives

1 -لأنهم لا يعرفوا كيف يضعون أهدافاً لحياتهم. وهنا المشكلة من أن كثير من البشر لا يتعبوا أنفسهم في معرفة كيفية وضع أو كتابة الأهداف، ناهيك عن كيفية تحقيقها!

 2-لأنهم يعتقدون بأن غيرهم من يتحكم بحياتهم. كثير من الناس يعتقد بأن ليس له أي تأثير على حياته! ومن أي الأمور التي تحصل له هي من واقع تأثير الآخرين عليه، والأدهى يرى أن كل أو غالبية ما يصيبه هو ضرب من الحظ ؛ وليس نتيجة حتمية لما فكر به وعمله بناء على ذلك

. 3-لأنهم يضعون أهدافاً هلامية غير واضحة المعالم ( مال، سعادة، راحة...). وهذا من شأنه أن يبعد قدرتنا على تحقيق أهدافنا؛ فهو إن وضع أهدافاً هلامية يكون مثل أشعة الشمس بالرغم من طاقتها وحرارتها العالية؛ إلا أن حرارتها مشتته، لذلك فإنها لن تحرق ورقة لو وضعناها أمام أشعة الشمس، وأقصى ما تفعله الشمس هو تحويل لونها للاصفرار. ولكن ماذا يحدث لو وضعنا مكبر بين الورقة وأشعة الشمس؟ بالطبع تتفق معي أن ما سيحدث هو أن المكبر سيقوم بحرق أو إشعال نار في الورقة! أرأيت قوة التركيز؛ هذا بحد ذاته ما سيحدث فيما لو كتبت أهدافك بصورة محددة، فالتركيز سيوصلك لأهدافك بسرعة كبيرة.

 4-لا يكتبوا أهدافهم بناء على قيمهم ومبادئهم وغاياتهم. فلو سألت كثيراً من الناس عن أهدافهم فإنهم قد يقولوا أريد مالاً، أو سيارة وهلم جراً، وكثير من البشر يبدؤون بمحاولة تحقيق أهدافهم ومن ثم بعد فترة يقفوا عاجزين عن استكمال أهدافهم، أتدري لم؟ لأنهم لم يضعوا أهدافهم بناءً على قيمهم ومبادئهم! لنضرب مثالاً على ذلك، لو سألنا شخصاً ما هدفك؟ فقد يقول: شراء سيارة؛ فلو سألناه لم ترغب بشرائها؟ فقد يجيب: لكي توصلني للمكان الذي أريده، فلو قلنا له: سيارات الأجرة من الممكن أن توصلك، وكذلك سيارات الباصات؛ فلم لا تستقلهم؟ فقد يجيب: أنا أريد الراحة والحرية بالتنقل، هنا هو يرغب بشراء السيارة لتحقيق قيم لديه وهما الراحة والحرية، فلو علمنا ما قيمنا ووضعنا أهدافنا بناءً عليها فإنها ستكون مثل الشعلة التي ستضيء لنا الطريق، بالإضافة إلى أنها ستشعل طاقاتنا وتوقد رغباتنا للوصول لأهدافنا.

بواسطة صديقة الموقع نهى

 

front2.JPG

أغنى رجل في العالم"، "العبقري"، "الاسطورة"، "سوبرمان" هذا العصر.. هذا هو بيل جيتس أحد مؤسسي مايكروسوفت الذي توصل إلى ثروة شخصية تصل إلى مئة بليون دولار انطلاقاً من مهمته البسيطة الأولى، صانعة منه ظاهرة الأعمال التكنولوجيا في زمانه.

بيل غيتس كان يردد لمعلميه أنه سيصبح مليونيرا عند بلوغه الثلاثين عاما، وكانت هذه أحد المرات القليلة التي قلل فيها من شأنه، إذ أن بيل أصبح بليونيرا عند بلوغه الواحد والثلاثين عاما!!!

رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة ورحلة المليارات تبدأ بفكرة.. واليكم رحلة بيل غيتس الذي استطاع أن يغتنم الفرص ويوظف أكفأ العقول، يركز على أهدافه، يتفوق على المعارضة، يتحكم بالسوق، يصدر قرارات ثابتة، يتعرف على أخطائه ليبقى في الواجهة الأمامية للعبة.

بيل جيتس الطفل: "أستطيع أن أفعل أي شيء أضع كل تفكيري فيه" .

 

وليام وماري، والدي بيل غيتس

ولد بيل غيتس في 28-10-1955 في سياتل في الولايات المتحدة، من عائلة غنية مع صندوق ائتمان يساوي مليون دولار تركه لهم جدّه (نائب رئيس المصرف الوطني في أمريكا)، ولكنه رفض أن يستخدم دولاراً واحداً في بناء نفسه وإمبراطوريته.

وضع الأستاذ دلواً على طاولة ثم أحضر عدداً من الصخور الكبيرة وقام بوضعها في الدلو بعناية، واحدةً تلو الأخرى، وعندما امتلأ الدلو سأل الطلاب: هل هذا الدلو ممتلئ؟ قال بعض الطلاب: نعم. فقال لهم: أنتم متأكدون؟ ثم سحب كيساً مليئاً بالحصيات الصغيرة من تحت الطاولة وقام بوضع هذه الحصيات في الدلو حتى امتلأت الفراغات الموجودة بين الصخور الكبيرة.... ثم سأل مرة أخرى: هل هذا الدلو مملتئ؟ فأجاب أحدهم: ربما لا.. استحسن الأستاذ إجابة الطالب وقام بإخراج كيس من الرمل ثم سكبه في الدلو حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين الصخور.. وسأل مرة أخرى: هل امتلأ الدلو الآن؟ فكانت إجابة جميع الطلاب بالنفي. بعد ذلك أحضر الأستاذ إناءً مليئاً بالماء وسكبه في الدلو حتى امتلأ. وسألهم: ما هي الفكرة من هذه التجربة في اعتقادكم؟ أجاب أحد الطلبة بحماس: أنه مهما كان جدول المرء مليئاً بالأعمال، فإنه يستطيع عمل المزيد والمزيد بالجد والاجتهاد. أجابه الأستاذ: صدقت.. ولكن ليس ذلك هو السبب الرئيسي.. فهذا المثال يعلمنا أنه لو لم نضع الصخور الكبيرة أولاً، ما كان بإمكاننا وضعها أبداً. ثم قال: قد يتساءل البعض وما هي الصخور الكبيرة؟ إنها هدفك في هذه الحياة أو مشروع تريد تحقيقه كتعليمك وطموحك وإسعاد من تحب أو أي شيء يمثل أهمية في حياتك. تذكروا دائماً أن تضعوا الصخور الكبيرة أولاً.. .
 
وإلا فلن يمكنكم وضعها أبداً.. فاسأل أخي الحبيب نفسك الليلة أو في الصباح الباكر.. ما هي الصخور الكبيرة في حياتنا؟ وقم بوضعها من الآن
 
ارسل بواسطة نهى

ابـتـســم

user-pic
Vote 0 Votes

  smile_face2.pngعندما لا تستطيع أن تستوعب ما يحدث حولك فابــتــســـــم فأنت على الأقل لم تصل بعد لمرحلة الجنون

  عندما تحاول أن تقترب خطوة فتجد نفسك قد عدت خطوات للوراء فابــتــســـــم فأنت محاط بأناس أقل ما يقال عنهم أنهم محبطون يائسون

عندما تبذل كل ما بوسعك لتحافظ على هدوئك واتزانك ولا تستطيع فابــتــســـــم يكفيك أنك تفكر في كبح جوامحك فهناك من لا يفكرون

 عندما تلملم أوراقك المبعثرة وتجدها قد تبعثرت من جديد فابــتــســـــم فقد نسيت إغلاق النوافذ.. والرياح ليست في حالة سكون

 عندما تثق في أقرب الناس إليك وتسلمهم مفاتيح حياتك فيخذلونك فابــتــســـــم فهناك الملايين ممن سبقوك عانوا من الخيانة بسبب أو بدون 

 عندما تقرأ هذا الموضوع فابــتــســـــم فأنت مازلت تحمل بين حناياك أملاً لحياة أفضل

ارسل بواسطة صديقة الموقع نهى

 

yellow_guy_sad_hg_wht.gifمشاعر نشعر بها في اعماق القلب لم يشعر بها و لم يعانيها, الا من عاش بها وتجرع طعم قسوتها المر لن يعيها الا من عاش فيها يوماً بيوم, شهراً بعد شهر, سنة بعد سنة ولدت في داخله تجربة لن تمحيها السنين و الايام

  هل هناك احد منا لم يتألم يوما؟ هل هناك احد منا لم يشعر قط ان الدنيا قد هزمته؟ هل هناك احد منا لم يتمنى ان يرحل بعيداً هربا من متاعبه و مشاكله على أمل ان تنتهي بهروبه منها؟

  حياتنا اليومية ليست الا حقل تجارب كلما زاد تعرضنا لهذه التجارب, كلما زادت خبرتنا في الحياة مهما بلغنا الدقة في شرح التجربة.. لن يستطيع غيرنا ان يدرك معناها كما يدركها من عاشها وجربها فعندما نعيش تجربه ما.. فإنها تُحفر في ذاكرتنا ويستحيل ان ننساها 

 هل نستطيع ان نعرف اذا كنا مستعدين لمواجهة المعركة ضد الفشل وعقبات الحياة؟ هل نثق بقدراتنا؟ هل نؤمن بأن الألم ليس سوى تجربة نمر بها ..أم أنه ضريبة ندفعها حتى نتعلّم من التجربة التي نعيشها هل يمكن للألم ان يتحكم فينا و يسيطر على حياتنا؟

 التجربة هي الخطوة الاولى و المهمة في بناء الذات و المستقبل ودائما يكون الألم هو السبيل لان نتعلم

مهما كانت التجربة قاسية و مهما كرهناها لابد ان ندرك بانها في النهايــة تعلمنا أحد دروس الحياة الكثيرة

بواسطة صديقة الموقع نهى

لن اعاملك كما تعاملنى

نسمع ونقرأ وفي بعض الاحيان نحتفظ بها لحكمتها وإعجابنا بمضمونها أما سمعتم بالقاعدة الذهبيه عامل الناس كما تحب أن يعاملك الناس ؟ لنفرض قاعدة أخرى "لن أعاملك كما تعاملني" و هي تعبّر عن نفس المضمون تقريبا ً هناك أشخاص في حياتنا في العائلة أو بين الأصدقاء و خاصة في الجامعه أو العمل ، نحاول أن نتحاشاهم فلا نحرص على الجلوس معهم أو الالتقاء بهم . لماذا نحاول الابتعاد عنهم؟ لأنهم يؤلموننا إما بكلماتهم أو بأفعالهم و أحيانا ً بإيحاءاتهم .. فنحن نتعرض للإساءة من قبلهم ، لكن ما هو الحل ؟

 يجب أن نحبهم ، أعرف أن هذا صعب .. وصعب لأبعد الحدود ، إذا ً كيف لي أن أحب شخصا ً قد آذاني ؟ ! ، كيف أحب إنسانا ً أعرف انه تكلم بحقي كلاما ً سلبيا عندما ندرك أننا نحمل الحقد والحسد والغل ونتحدث عن مساوئ الآخرين قد يسبب لنا هذا الأمر الأمراض ، و لذلك نريد أن نتحاشى هذه الأمراض و الأوجاع .

 "هناك من يقول: إذا لم تستطع أن تحب من آذاك فلا تكرهه ... لأن بالكره تتولد الأنانية والأنانية تولد الحسد والحسد يولد البغضاء ، والبغضاء تولد الاختلاف والاختلاف يولد الفرقة ، والفرقة تولد الضعف ، والضعف يولد الذل والذل يولد زوال النعمة وزوال النعمة يولد هلاك الأمة " من العدل أن نسلط الضوء على هذا البعد لعلنا نساعدهم على اكتشاف ذاتهم ، قد نكون نحن كذلك في يوم من الأيام وتحملنا الآخرون فينظروا للحياة من خلال هذا الجزء الصغير و تتغير حياتهم . عندما ندرك فلسفة ديننا العظيم وكيف أن هناك حث كبير على حب الناس مهما كانوا هؤلاء الناس ، سنحبهم طمعا ً برضى الله سبحانه و تعالى و طلبا ً للأجر الكبير يقول سبحانه و تعالى في الحديث القدسي إن الله عزّ وجل يقول يوم القيامة : "أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي " أرجوك لا تجعل مقياسك بالحب شكل الإنسان و مظاهره أو حسبه و نسبه أحب الناس كما هم ، ابحث عن جوانب الخير فيهم ما رأيك أن نبدأ في ؟؟؟ الارتقاء بمشاعرنا و أفكارنا و حبنا للآخرين ؟ أليس ذلك أجمل من الحسد والحقد والغيبة والاختلاف ؟ و من هنا نقطة الأنطلاق

بواسطة صديقة الموقع نهى

cartoon_writer[1].png

الهدوء سمة من سمات النجاح والهدوء تعبير عن شخصية قوية ومتماسكة والهدوء عنوان لإنسان واعي ! و بالعكس تماماً ذلك الإنسان الذي يفور لأتفه الأسباب ويهيج لأسخف الأمورفإنه يعبّر عن انسان ضعيف الشخصية ضعيف العقل وضعيف الإرادة. يقول علماء النفس:- { إن الإنسان الذي يغضب لأتفه الأسباب هو انسان ركيك الشخصية. الإنسان الهادي هو الذي يستطيع أن يفوز بقلوب الآخرين ،،، الهدوء بكل مايعنيه من معنى لقادر على صناعة العجائب والتأثير على النفوس الغليظة........ العنف يولد العنف وإن الغضب يولد الغضب ، أما الهدوء فإنه يطفئ الغضب كما يطفئ الماء النار. كن هادئاً .... في تعاملك مع الآخرين... واستخدم لباقتك مع المسيئين إليك... وتكلم بعبارات رزينة وودية... فهذا هو اقصر الطرق لكسب الآخرين ونيل اعجابهم !... كيف تواجه التعليقات السخيفة؟؟ أنت المسؤول عن طريقة معاملة الناس لك ... عبّر عن غضبك ولكن بحكمة فإن كان ولابد من العتب فبالحسنى وجادلهم بالتي هي  أحسن .

سر السعادة

user-pic
Vote 0 Votes

جاء في حكم وقصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له : امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا على قدميك .. فرح الرجل وشرع يزرع الأرض مسرعا ومهرولا في جنون .. سار مسافة طويلة فتعب وفكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها .. ولكنه غير رأيه وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد .. سار مسافات أطول وأطول وفكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه .. لكنه تردد مرة أخرى وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد والمزيد .. ظل الرجل يسير ويسير ولم يعد أبداً .. فقد ضل طريقه وضاع في الحياة .. ويقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك الشديد ..

 لم يمتلك شيئا ولم يشعر بالاكتفاء والسعادة لأنه لم يعرف حد الكفاية القناعة كنز لا يفنى النجاح الكافي صيحة أطلقها لوراناش وهوارد ستيفنسون .. يحذران فيها من النجاح الزائف المراوغ الذي يفترس عمر الإنسان فيظل متعطشا للمزيد دون أن يشعر بالارتواء .. من يستطيع أن يقول لا في الوقت المناسب ويقاوم الشهرة والأضواء والثروة والجاه والسلطان ؟ لا سقف للطموحات في هذه الدنيا .. فعليك أن تختار ما يكفيك منها ثم تقول نكتفي بهذا القدر .. ونواصل الإرسال بعد الفاصل .. بعد فاصل من التأمل يتم فيه إعادة ترتيب أولويات المخطط الطموح مصيدة .. تتصور إنك تصطاده .. فإذا بك أنت الصيد الثمين .. لا تصدق ؟!

 .. إليك هذه القصة ذهب صديقان يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة فوضعها في حقيبته ونهض لينصرف .. فسأله الآخر : إلي أين تذهب ؟! .. فأجابه الصديق : إلي البيت لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني .. فرد الرجل : انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي .. فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟! .. فرد الرجل .. عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها.. فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟ .. قال له كي تحصل علي المزيد من المال .. فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟ .. فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك .. فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟ .. فرد الرجل : لكي تصبح ثريا .. فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء؟! .. فرد الرجل تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك فقال له الصديق العاقل هذا هو بالضبط ما أفعله الآن ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر .. رجل عاقل.. أليس كذلك يقولون المستقبل من نصيب أصحاب الأسئلة الصعبة .. ولكن الإنسان كما يقول فنس بوسنت أصبح في هذا العالم مثل النملة التي تركب علي ظهر الفيل .. تتجه شرقا بينما هو يتجه غربا .. فيصبح من المستحيل أن تصل إلى ما تريد .. لماذا ؟ .. لأن عقل الإنسان الواعي يفكر بألفين فقط من الخلايا .. أما عقله الباطن فيفكر بأربعة ملايين خلية. وهكذا يعيش الإنسان معركتين .. معركة مع نفسه ومع العالم المتغير المتوحش .. ولا يستطيع أن يصل إلي سر السعادة أبدا.

من صديق الموقع المهندس رافع العتوم

 يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى أحكم رجل في العالم .. مشي الفتى أربعين يوما حتى وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل .. وفيه يسكن الحكيم الذي يسعى إليه .. وعندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعاً كبيرا من الناس .. انتظر الشاب ساعتين حين إلي حين دوره ..