
في البحرين في الستينات الى منـتـصف السبعينات من القـرن الماضي كانت السينما هي الملاذ لمن يطلب المتعة البريئة و قضاء الأوقات الممتعة و من السينمات التي كانت موجودة آنذاك نذكر سينما بن هيرس و الزياني و القصيبي و الجزيرة و أوال و النصر و البحرين و سينما دلمون.
و كانت ملصقات الأفلام و الدعاية لها تعلق على الحيطان المختارة في بعض الأحياء خصوصآ التي تتواجد فيها الأيدي العاملة و التي كانت تجلب من الخارج كبعض بلدان آسيا و عمان.
و قد تخصـصت سينما الزياني في عـرض الأفلام العربية و خصوصآ فلم (عـنـتر و عـبلة ) و الذي كان يلقى اقبالآ كبيرآ من لدن العمانيـين و كان صاحب السينما يتعمد عرضه نهاية كل اسبوعـين حيث يكون هؤلاء العمال قـد استلموا رواتبهم. و الظريف انهم في كل مرة يذهبوا لرؤية الفلم يرجعوا ليحكوا القصة للآخرين من جديد و بأبتهاج واضح و يؤكدوا ان ( عـنـترة العبسي ) هذه المرة يختلف عن سابقه من حيث القوة و النزال !!
سينما الزياني

سينما البحرين

سينما القصيبي

سينما أوال

