جُحا شخصيه حقيقيه وليست وهميه
هو نصر الدين الرومي الملقب بــ (جُحَا) ولد في قرية ((خورتو)) بناحية ((سيورى حصار)) من ولاية الأَناضول ميلاده كان في سنة 605 هـ (1208-1209) توفي سنة 683 هـ (1284-1285) أو سنة 673 هــ أى القرن الثالث عشر الميلادي يذكر أنه كان رجل مثقف في أيام هارون الرشيد.
من نوادر جحا :
1- حمار جحا: حمل جحا يوما على حماره بعض الحشائش الجافه، وقال لنفسه فلأَنظر: هل تشتعل أو لا تشتعل ، فقرب منها ناراً فاشتعلت ، وكان الهواء شديداً فاندلع لهيباً، وأحس الحمار بحرارتها فاندفع يجري بأقصى سرعته، وجرى جحا خلفه فلم يستطع أن يدركه ، فصاح بأقصى مايستطيع: إن كان فيك عقل فأسرع إلى النهر .
2- بيت جحا :مرت بجحا يوما جنازة، وكان ابنه معه.وفي الجنازة امرأة تولول و تقول:الآن يذهبون بك إلى بيت لا فراش فيه و لا غطاء ولا خبز ولا ماء………….. قال ابن جحا: والله يا أبي إنهم يذهبون إلى بيتنا
3- ابن جحا: ابن جحا يدعو الله ويقول:اللهم أمتني ميتة أبي. سألوه وكيف مات أبوك؟فقال: أكل خروفا مشويا….وطبقا من الحلوى وصعد إلى السطح ونام في الشمس ،ولم يستيقظ حتى الآن .
4- زوجة جحا: جلس جحا يأْكل مع زوجته ، وكان الحساء ساخنا ، فشربت زوجته قليلا منه ، فأَحرق فمها ، ودمعت عيناها ، فقال لها : لماذا تدمع عيناك؟ فقالت: تذكرت المرحومة أُمي فبكيت . فتناول جحا قليلا من الحساء ، فأَحرق فمه ودمعت عيناه ، فسأَلته زوجته : وأَنت لماذا تدمع عيناك؟ فقال : أَبكى على أمك الخبيثة التى ولدت لئيمة مثلك وسلّطتها علي .
5- امير البلد : كان أَمير البلد يزعم أَنهُ يعرف نظم الشعر ، فأَنشد يوما قصيدة
أَمام جحاوقال لهَ :أَليست بليغه؟فقال جحا ليست بها رائحة البلاغه .
فغضب الأَمير وأَمر بحبسه في الإِصطبل ، فقعد محبوساً مدة شهر ثم أَخرجه.
وفي يوم آخر نظم الأَمير قصيدة وأَنشدها لجحا ، فقام جحا
مسرعا ، فسأَله الأَمير : إِلى أَين يا جحا ؟ فقال : إِلى الإِصطبل ياسيدي.

أضف تعليقك